سياسيون وانتخابات، انتخبوا بحرية و شاركوا في الديمقراطية، شاركوا في التغييرعن طريق الاستفتاء عبر الانترنت
left right

> Iraq > السياسيون > Islamic Dawa Party > Nouri al-Maliki
نوري المالكي  نوري المالكي 
نوري المالكي 
رئيس وزراء العراق منذ عام 2006. | The Prime Minister of Iraq and the secretary-general of the Islamic Dawa Party.
رئيس الوزراء
email

وصف المترشح: 

نوري المالكي

ARA:

 

نوري كامل محمد حسن المالكي (20 حزيران/يونيو 1950 -)، رئيس وزراء العراق منذ عام 2006.

 

عن حياته

حاصل على شهادة البكالوريوس من كلية أصول الدين في بغداد، وشهادة الماجستير في اللغة العربية من جامعة صلاح الدين في أربيل. غادر العراق عام 1979 بعد صدور حكم بإعدامه ولجأ إلى سوريا التي بقى بها حتى عام 1982، ثم انتقل إلى إيران، إلا إنه عاد إلى سوريا بعد ذلك انقسام حزب الدعوة إلى جناحين أحدهما مؤيد لإيران والآخر رفض الانضمام إلى الجيش الإيراني ومقاتلة الجيش العراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية، وبقي في سوريا حتى الغزو الأمريكي للعراق.

 

في حزب الدعوة

إنضم إلى حزب الدعوة الإسلامية في عام 1970، وأصبح عضوًا في قيادة الحزب ومسؤولًا عن تنظيمات الداخل طيلة فترة تواجده في المنفى، وتولى مسؤولية الإشراف على «صحيفة الموقف» المعارضة والتي كانت تصدر من دمشق، صدر له كتاب بعنوان «محمد حسن أبو المحاسن حياته وشعره»، وكتب العديد من المقالات في المجالين السياسي والفكري، كما تولى رئاسة «مكتب الجهاد» الذي كان مسؤولًا عن تنسيق الأنشطة داخل العراق. وكان رئيسًا للهيئة المشرفة على مؤتمر المعارضة العراقية في بيروت عام 1990، كما كان عضوًا فاعلًا في جميع مؤتمرات المعارضة العراقية التي عقدت في شمال العراق وفي خارجه.

 

العودة إلى العراق

بعد إسقاط نظام صدام حسين في 9 أبريل من عام 2003 عاد إلى العراق بعد هجرة دامت ربع قرن. واختير كعضو مناوب في مجلس الحكم العراقي الذي أسس من قبل سلطة الائتلاف المؤقتة برئاسة بول بريمر، كما شغل منصب نائب رئيس المجلس الوطني المؤقت، وأسهم في تأسيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد والذي كان الناطق الرسمي باسمها، وهي التي رشحته لتولي مسؤولية رئاسة لجنة الأمن والدفاع في الجمعية الوطنية. وشارك في لجنة صياغة الدستور العراقي الذي كان عضوًا فيها.

 

رئاسة الوزراء

أنتخب لتشكيل أول حكومة عراقية دائمة منتخبة في شهر مايو من عام 2006 وذلك بعد أن تخلى رئيس حزب الدعوة الإسلامية رئيس الحكومة إبراهيم الجعفري عن ترشيحه للمنصب بعد معارضة شديدة من الكتل السنية والكردية له. وكان الوضع الأمني في بداية ولايته قد أصبح أكثر سوء، حيث بدأت عمليات الخطف والتهجير والقتل الطائفي. فأطلق في عام 2007 خطة لفرض القانون، وكان من بين أعمال هذه الخطة عملية صولة الفرسان على ميليشيا جيش المهدي في البصرة والناصرية وبغداد وبعض المحافظات التي كانت شبه خاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة، وعمليات أم الربيعين في الموصل وذلك لتفكيك تنظيم القاعدة، بالإضافة إلى عدة عمليات عسكرية في المناطق الساخنة. كما إنه وقع على إعدام الرئيس الأسبق صدام حسين الذي صدر من محكمة عراقية، وقام بتنفيذ الحكم بسرعة.

 

وعلى الصعيد الدولي، وجه من خلال خطابات وزيارات عدة رسالة سلام وتعاون إلى دول العالم ومنها دول الجوار التي تحولت حدودها مع العراق إلى نقاط توتر. ونال خلال زياراته لدول العالم دعمًا ومؤازرة لمبادرة المصالحة الوطنية، ولرغبة العراق الجديد في طي صفحة الماضي وتأسيس علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية. كما تم في نهاية عام 2008 توقيع اتفاقية مع الولايات المتحدة وذلك لتنظيم عملية انسحاب القوات الأمريكية منه.

 

تأخر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه عن القائمة العراقية بمقعدين، حيث حصلت قائمته على 89 مقعد في مجلس النواب، بينما حصلت العراقية على 91 مقعد. وعلى الرغم من إنه صرح في يوم الانتخابات بأنه عازم على تسليم السلطة بشكل سلمي، كما أن عمليات تزوير ليست مؤثرة في النتيجة بشكل كبير. لكنه تراجع عن تصريحاته بعد إعلان النتائج وتاخره بمقعدين، وسعى إلى عملية إعادة العد والفرز وهو ما تم، إلا إنه تم تأكيد النتيجة. وبعد 8 أشهر من إجراء الانتخابات استطاع الفوز بمنصب رئيس الوزراء لفترة رئاسية جديدة وذلك بعد حل المشاكل العالقة ومنها تأسيس المجلس الوطني للسياسات الاستراتيجية على أن توكل رئاسته لرئيس القائمة العراقية إياد علاوي. وكلف رسميًا بتشكيل الحكومة في 25 نوفمبر 2010 وذلك قبل قبل يوم من انتهاء المهلة الدستورية الممنوحة لرئيس الجمهورية جلال طالباني لتكليف من يتولى رئاسة الوزراء، وإعتبر هذا التأخير بالتكليف الرسمي بهدف منحه أكبر وقت ممكن للتفاوض حول تشكيلة الحكومة وتوزيع المناصب الوزارية خلال مدة ثلاثين يومًا.

 

مصدر

 

 

ENG:

 

Nuri Kamil Mohammed Hasan al-Maliki (Arabic: نوري كامل محمّد حسن المالكيNūrī Kāmil al-Mālikī; born 20 June 1950), also known as Jawad al-Maliki or Abu Esraa is the Prime Minister of Iraq and the secretary-general of the Islamic Dawa Party. Al-Maliki and his government succeeded the Iraqi Transitional Government. He is currently in his second term as Prime Minister. His first Cabinet was approved by the National Assembly and sworn in on 20 May 2006; his second Cabinet, in which he also holds the positions of acting Interior Minister, acting Defense Minister, and acting National Security Minister, was approved on 21 December 2010.

 

Al-Maliki began his political career as a Shia dissident under Saddam Hussein's dictatorship in the late 1970s and rose to prominence after he fled a death sentence into exile for 24 years. During his time abroad, he became a senior leader of Dawa, coordinated the activities of anti-Saddam guerillas and built relationships with Iranian and Syrian officials whose help he sought in overthrowing Saddam. While having worked closely with United States and coalition forces in Iraq since their departure by the end of 2011, there have been claims that al-Maliki has been trying to gain control over the armed groups in his country as means to consolidate the Prime Minister's power and marginalize Sunni opposition.

 

Early life

Nouri Al-Maliki was born in Janaja village in Abu Gharaq, a central Iraqi town situated between Karbala and Al Hillah. He is a member of the Al-Ali Tribe, an offshoot of the Bani Malik tribe. He joined the Islamic Dawa Party in the late 1960s while studying at university. His grandfather, Muhammad Hasan Abi al-Mahasin, was a poet and cleric who was the representative of the Revolutionary Council (Al-Majlis Al-Milli) of the Iraqi revolution against the British in 1920, and served as Iraq's Minister of Education under King Faisal I.

 

Premiership

On May 20, 2006, al-Maliki presented his Cabinet to Parliament, minus permanent ministers of Defense and of Interior. He announced that he would temporarily handle the Interior Ministry himself, and Salam al-Zobaie would temporarily act as Defense Minister. "We pray to God almighty to give us strength so we can meet the ambitious goals of our people who have suffered a lot", al-Maliki told the members of the assembly. In May 2007, Dawa removed Jaafari and elected Maliki as Secretary-General of the Dawa Party.

 

On 21 December 2010, al-Maliki's government was unanimously approved by parliament more than 9 months after the 2010 parliamentary election. On 5 February 2011, a spokesperson for al-Maliki said he would not run for a third term in 2014 limiting himself in the name of democracy in a nod to the Arab Spring. In December 2011, Maliki was embroiled in a deep political crisis with Sunni opponents including Tariq al-Hashemi.

 

His opponents voted for a law in Iraqi Parliament on on Saturday 26th January 2013 to prevent him from running for a 3rd term.

 

source

12th November 08

updated: 2013-04-03

icon Nouri al-Maliki
icon Nouri al-Maliki
icon Nouri al-Maliki
icon Nouri al-Maliki
icon Nouri al-Maliki
icon Nouri al-Maliki

ElectionsMeter لا يتحمل اي مسؤولية حول محتوى الحجج و التعاليق. نرجوا منكم الاتصال بالمصدر مباشرة. كل حجة او تعليق يجب ان يحتوي على اسم الكاتب و المصدر الاصلي. يجب ان تكون لدى المستعملين دراية بحقوق الكاتب. الرجاء الاطلاع على قواعد البوابة وإذا كان النص يحتوي على خطأ ، معلومات غير صحيحة ، تريد اصلاحها ، أو حتى اردت ان تغير مضمون الحساب ، يرجى الاتصال بنا. اتصل بنا..

 
load menu